
ما أشدكِ توقاً إلى رمضان هذا العام..
ما أحوجك إلى رمضان يطبطب على قلبك المتعب وكاهلك المثقل..
فما تشهدينه اليوم وسط تلاطمات الأحداث.. يفزع بك ويؤزك أزاً.. لتلجئي إلى ركن شديد..
ركن من نور الله بين يديكِ.. تتبحرين بين آياته.. تهدئ من روع مشاعرك وتبسطها تارة..
وتلاطم أوصالنا فتصنع الرجفة فيها تارات آخرى..
بعد الموسم الأول من ربيع قلبي لعام ١٤٣٨ هـ
فإن رمضان هذا العام.. يدعوكِ للانضمام في رحلة تدبرية متجددة..
لتعيدي تذوق حلاوة تدبر القرآن الكريم.. ربيع قلبك..
رحلة غنية بالأرواح المتأملة.. ثرية بالقلوب المتفكرة.
فرصة فريدة للتسامي في عبق آية واحدة.. مختارة يوميًا من كل جزء من أجزاء القرآن الكريم..
نتسابق في ماراثون روحاني سماوي.. يسمو بالنفس ويُنير العقل، على مدار 30 يومًا مباركة.
هذه دعوة للتدبر.. وأن نعيش القرآن حقاً..
في أنفسنا.. في بيوتنا.. في مجتمعاتنا..
سأقدم لكِ آية واحدة كل يوم.. بأسلوب جديد..
على شكل خاطرة قصيرة.. في كل ليلة.. من ليالي رمضان المبارك..
تشجعك على التأمل والتفكر والتدبر في كلام الله تعالى..
وتعالي.. شاركينا هنا.. تأملاتك.. أفكارك.. تجاربك الشخصية.. وإسقاطاتك من حياتك..
حتى يحين موعد الخاطرة التالية..
اجعلي رمضان هذا العام نقطة تحول..
اجعليه رمضانك أنت..
ريبعك الأخضر..
يورق ويزهر في بساتين روحك حباً لخالقك..
متدفقاً بجوارحك وحواسك وألفاظك قدوة لأفراد أسرتك.. ومن حولك..
استلهاماً من دعاء نبينا محمدﷺ الذي كان إذا استهل هلال شهر رمضان أقبل على الناس بوجهه ثم قال :
”اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن، اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وتسلمه منا، حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا”
نسأل الله أن يبلغنا رمضان هذا العام..
ويعيننا على الإخلاص في صيامه وقيامه..
ويجعله نقطة تحول للنهوض بأنفسنا وأمتنا من ذل طويييييل.. آن له أن ينجلي بلا عودة..
وأن يجعلنا من المقبولين الفائزين.. في الدنيا والآخرة..
تابعيني يوميًا لتعيشي معي تجربة رمضانية متفردة..
وشاركي الأجر بإرسال الدعوة لكل من تحبين..
حتى تنير قلوبنا وتقودنا إلى ربيع القرآن في كل يوم..


اللهم آمين .. اللهم آميييين … مبارك علينا وعليكم الشهر الكريم .. ربي يتقبّل منا و منكم صالح الاعمال .. و يجعله عملاً خالصاً لوجهه الكريم .. الله مـولانــا هــو… اقرئي المزيد »