
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (74)
تفسير السعدي:
فلجأوا إلى تقليد آبائهم الضالين, فقالوا: بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ فتبعناهم على ذلك, وسلكنا سبيلهم, وحافظنا على عاداتهم، فقال لهم إبراهيم: أنتم وآباءكم, كلكم خصوم في الأمر, والكلام مع الجميع واحد.
***
اليوم سأحدثك عن زاوية أخرى لهذه الآية..
بُعد آخر.. ربما لم يخطر ببالك.. لكنه سيوديك المهالك..
الآية تتحدث عن عناد أهل الكفر عبر القرون.. ورفضهم لدعوة أي رسول.. والسبب؟
أنهم وجدوا آباءهم وأجدادهم يعبدون الأصنام.. فاتبعوهم بتقليد أعمى دون تفكير أو تمييز:
- {قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ}
- {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ}
- {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}
- {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ}
- {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا}
- {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا}
- {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ}
- {قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ}
- {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}
- {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}
وهذا ينقلني لأسألك هذا السؤال المصيري:
ما مدى تأثير سلوك وعادات والديكِ على طريقة تفكيرك وحياتك الآن؟
وهل تدركين.. مدى تأثير سلوكك وعاداتك على طريقة تفكير أولادك وحياتهم من بعدك؟
***
أكبر مانع يمنع الوالدين من تغيير أساليبهم في التربية مبدأ:
هذا ما وجدنا عليه آباءنا
وأنا أتحدث عن هذا المبدأ من جانبين:
١. الاعتقاد بأنهم تلقوا أفضل تربية من والديهم، فهم يربون أبناءهم “عمداً” نفس التربية
٢. تربية الأبناء بطريقة عشوائية غير مدروسة، لكنها بشكل لا شعوري فيها الكثير من نفس طريقة تربية الآباء!
وتعالي نتحدث عن كل جانب:
الجانب الأول:
هناك أنفة عالية وشديدة من بعض الآباء والأمهات، لرفض أي أسلوب آخر في التربية، والاستمرار على أساليب تقليدية تربوا عليها مثل الضرب، الحرمان، الصراخ، الإهانة، التحقير، السخرية، المقارنة.. إلخ
والسبب؟
بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
بمعنى..
أنا ياما انضربت.. وهيني ما فيني شي وطلعت رجال!
أهلنا ياما أهانونا وشتمونا وحرمونا.. وهينا زي الفل!
مصيبة أن قدسية الوالدين لدى البعض.. لا تقف عند برّهم ومحبتهم.. إنما تتعدى تقديس “أساليبهم التربوية الخاطئة” والتي هي بالأساس لا تمت لديننا الحنيف ولا هدي النبي محمدﷺ بصلة..
👈🏻 فيعتبر بعض الآباء (والأمهات) أن القسوة والشدة والغلظة تربي الرجال.. وتصلب عود الفتيات لمواجهة قسوة الحياة..
في حين أن أنس بن مالك -رضي الله عنه- الذي خدم رسول اللهﷺ ١٠ سنين أنه قال:
“ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول اللهﷺ”
👈🏻 ويعتبر بعض الآباء (والأمهات) أن لعب الأطفال إزعاج، ويكتمون أنفاسهم بالبيت ويحرمونهم من أبسط حقوقهم في اللهو والمغامرة والضحك في أرجاء البيت؛ طلباً للهدوء والراحة أمام شاشة الموبايل أو التلفاز…
وقد كان الحسن والحسين رضي الله عنهما حفيدا الرسولﷺ يلاعبهما ويركبان على ظهره ويطوف بهما أرجاء المنزل أو في المسجد، ولا يجد غضاضة في أن يكون لهما فرساً أمام الآخرين!
وفي البخاري، شوهد ﷺ وهو يخرج من البيت وعلى كتفه أُمامة، وكان يحملها أحياناً على ظهره وهو في صلاة النافلة فإذا ركع وضعها على الأرض وإذا قام رفعها!
👈🏻 ويفاضل كثير من الآباء (والأمهات) بين الأولاد الذكور وبين الإناث..
فالأم تهش وتبش في وجه ابنها، وتحسن معاملته وتدليله وتحرص على راحته وإطعامه حتى ولو بلغ الأربعين..
في حين أنها تكشر في وجه ابنتها، وتعتبرها عبئاً عليها، وتكثر الانتقادات والسخرية من شكلها أو حجمها أو طريقة تفكيرها أو طموحاتها!
في حين أن فاطمة -عليها السلام- بنت رسول اللهﷺ كانت عندما تقبل على أبيها تزوره يقوم لها، ويأخذ بيدها، ويجلسها بجانبه، ويسأل عنها وعن أحوالها، ويظهر حبه لها، وعندما تقوم يقوم معها ويودعها بكل لطف!
وقالﷺ في حث الإحسان إلى البنات: “من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار”
وقالﷺ “اتقوا الله واعدلوا في أولادكم”
👈🏻 ويلجأ كثير من الآباء (والأمهات) للضرب والتعنيف والتقريع الشديد عند أدنى خطأ، وهناك من يسببون عاهات نفسية وجسدية لأولادهم بسبب عدم تلبيتهم لسقف توقعاتهم في المدرسة أو في التعامل مع الناس أو سلوكهم داخل البيت..
في حين أن الرسولﷺ أخذ بيد عبدالله بن عباس مرة وقال له: “يا غلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله….”
وقال لأنس خادمه يعلمه الاستئذان: “يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك”
وعن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال “كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي صلى الله عليه وسلم: “يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك”
لا ضرب.. ولا استنكار.. ولا إهانة.. ولا تحقير.. ولا جحظ للعيون.. ولا تخويف!
👈🏻 وهناك من الآباء من يطمسون شخصيات أبنائهم وقدرتهم على التعبير عن أنفسهم بالتخويف والتعنيف..
فتكبر الفتاة تابعة خاضعة لا تستطيع مجابهة الناس ولا حسن التعامل معهم..
ويكبر الشاب مثلها أو يتمرد وينقم على كل النساء بسوء أخلاقه، أو ينقم على والديه بعقوقهما..
في حين أن سهلاً بن سعد -رضي الله عنه- يحدثنا حول موقف مع الرسول وهو غلام:
“أن رسول اللهﷺ أتِيَ بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: لا، والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتلَّه (وضعه) في يده رسول الله”
فراعى الرسولﷺ حق الطفل واستأذنه.. وراعى حق الكبار فطلب من الصغير أن يتنازل لهم..
فلما أصر الطفل على موقفه، لم يعاتبه أو يعنفه ولم يحدجه بنظراته.. بل أعطاه حقه..
يعني أشعره بقيمته، وعوّده الشجاعة وإبداء رأيه في أدب، وأهّله لمعرفة حقه والمطالبة به!
👈🏻 وأعرف الكثييييرات من الفتيات والزوجات، لم يحتضنهن آباءهم قط، وربما تأنف الأمهات عن احتضانهن أو تدليعهن منذ الصغر.. للمثل الجائر “دلّع ابنك ينفعك، دلّع بنتك تفضحك”، فنجد القسوة والجفاء والجفوة في التربية دون أية مشاعر او كلمة حب أو لمسة حنان..
في حين أن رسول اللهﷺ جاء إليه رجل أعرابي فوجده يُقبّل الحسن والحسين «فقال لرسول الله إن لي عشرًا من الأولاد لم أُقبِّل أحدًا فيهم قط، فرد الرسول عليه قائلاً وما أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؛ من لا يرحم لا يُرحم»،
ياااااه..
كم من الرحمة نُزعت من قلوب الآباء على أبنائهم في هذا الزمن..
وكم كان لذلك الأثر الكبير في حياتهم أن خرجوا لا يعرفون الرحمة ولا يعطونها!
***
الجانب الثاني:
كثيرات منا تربي أبناءها باجتهادات شخصية..
قرأت نصيحة هنا فطبقتها.. شاهدت فيديو هناك فقلدته..
مرة تجتهد وتحسن التربية.. ثم مرات كثيرة تمل وتطفش وتترك الأمور تسير كيفما شاءت..
لكنها بأحسن الأحوال، في كل مرة تحاول تعلم الطرق التربوية المناسبة، تجد نفسها “لا شعورياً” تعود وتستخدم نفس أساليب أمها أو أبيها في التربية..
نفس النظرات.. نفس الكلمات.. نفس السلوكيات..
لأن كل ما نشاهده وتربينا عليه.. يحفر عميقاً في ذاكرتنا للأسف..
الحب بالحب.. والعنف بالعنف..
وأغلب الاستشارات التي تصلني.. في سوء أخلاق ومعاملة الزوج وشدته مع زوجته وأولاده.. أكتشف خلفها تربية قاسية وعنيفة من والده أو والدته.. أو عدم وجود تربية وضوابط أصلاً بسبب إهمال الوالدين..
وقد تحدثت عن نمط علاقة الأم بطفلها وتأثيره في حياته في دورتي أمومة قيادية
الدراسات تؤكد.. أن كل ما تربينا عليه.. شئنا أم أبينا، نتّبعه عندما نكبر، في سلوكياتنا مع الآخرين.. وبالذات مع أولادنا..
فقد وجد بحث علمي أن العقاب البدني مثلاً يجعل الأطفال أكثر عدوانية ويؤثر على نموّهم الذهني وقدراتهم الإدراكية..
ودراسة أخرى وجدت أن الضرب قد يجعلهم أكثر انعزالية، وأن أولئك الذين تعرضوا للعقاب البدني في عمر سنة واحدة أصبحوا أكثر شراسة وتراجع نمو قدراتهم الإدراكية، مقارنة بمن يتم تقريعهم شفاهة فقط..
وبينت دراسة منفصلة أن معاقبة الأطفال بدنياً يطور لديهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن، وبواقع ثلاثة أضعاف، عن أقرانهم ممن لم يتعرضوا للضرب.
كل ما سبق.. يؤكد باستمرار.. أن سلوكياتنا العدوانية مع أبنائنا.. هي نتاج سلوكيات آبائنا العدوانية معنا من حيث لا ندري..
هذا هو سر الآيات المتكررة في القرآن:
هذا ما وجدنا عليه آباءنا
هي عقيدة راسخة في أعماقنا.. لن نستطيع الفكاك منها..
ما رأيناه من أهلنا.. سيترسخ في سلوكياتنا بالمستقبل.. ونتمسك به ولو كان عقيدة ضالة..
وتجدين الكثييير من المبادئ والأفكار التي يحملها الأزواج في معاملتهم لزوجاتهم.. من ظلم.. أو قهر.. أو تعد بالضرب.. أو إهانة..
هو بالضبط ما رأوه ماثلاً أمام أعينهم وتبرمجوا عليه واقتدوا به من سلوك آبائهم مع أمهاتهم..
وبالعكس..
الكثير منهم ممن يتعاملون بالحب والاحترام وحسن الخلق مع زوجاتهم.. يكون أغلبه أنهم شاهدوه عياناً بياناً وتكراراً في بيئة سوية بين آبائهم وأمهاتهم..
لا يمكن الاستهانة بمبدأ الاقتداء بالوالدين منذ الطفولة..
وأخطر ما يمكن أن تقدميه لطفلك وطفلتك.. ليس كلامك.. إنما أفعالك..
فهم يتعلمون بالأفعال.. ويكررونها مهما طال عليهم الزمن..
طفل أحرج والدته بشدة.. عندما كان يتناول الطعام لأول مرة في سفرة الضيوف، فأخذ بقايا الطعام في صحنه وأعطاها لأمه قائلاً: هذه البقايا يمكنك إتمام أكلها يا ماما لأني لا أريدها!
هو تعوّد أن “يشاهد” أمه تأكل ما تبقى في صحنه، فاعتقد أن هذا السلوك عادي ويمكن أن يتحدث به أمام الآخرين!
نعم.. أطفالنا يتعلمون بما يشاهدون..
يكبرون بما نفعل أمامهم..
ويكررون ما فعلناه أمامهم مراراً وتكراراً..
لهذا قالﷺ : “ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ” (رواه البخاري ومسلم)
الطفل يولد سليماً معافاً بكل صفاته الحلوة الجميلة الفطرية..
ونحن للأسف من نشوّه فطرته باعتقاداتنا وأفكارنا المشوهة المغلوطة للأبد..
وهذا التشويه هو الذي يجعل أبناءنا يتمسكون بأفكار ضالة غير سوية ليست من الإسلام في شيء..
أو يتبرؤون من هذه الأفكار الضالة إلى التبرؤ من الدين كله والتمسك بأية أفكار غربية مستوردة!
والسبب؟
تربيتنا نحن!!!!!!!
الرسل والأنبياء على مر العصور عانوا كثيراً في تغيير أفكار أقوامهم.. لأنها ترسخت فيهم عبر آبائهم الضالين..
فلم تنفعهم تلك الأفكار ولم تنفع آباءهم طالما لم يعملوا عقولهم ولم يجاهدوا أنفسهم ويزكوها.. بتفضيل ما أنزله الله عليها من دعوة الأنبياء والمرسلين..
لن نتغير في طرق تعاملنا.. إلا بتزكية أنفسنا..
لن نتغير إلا بوعينا وفهمنا الصحيح لتبعات أفكارنا وأفعالنا..
وأن ما كان عليه آباؤنا من طرق التربية الجاهلة.. ليس بالضرورة هو الحق، ولا بالضرورة هو الصح، ولا بالضرورة هو السبيل الأمثل لنتابع به حياتنا..
نقطة أخيرة..
هناك موجة صاعدة في سبل التخلص من تأثيرات التربية السلبية للآباء على الأبناء..
وكيف أسامح والداي اللذين آذاني؟
أو كيف أشفي الطفل الداخلي؟
ولذلك حديث في مقال آخر..
لكن ضعي في ذهنك.. أن أبويك قد رباك بأفضل طريقة كانا يعرفانها في ذلك الوقت..
وعلى الأغلب لو كانا يعرفان طريقة أفضل.. لما قصّرا في ذلك..
(أقول على الأغلب.. لأن هناك من الآباء من هو مطموس القلب والبصيرة.. ويمنعه كِبره من إصلاح تربيته في أبنائه حتى لو بلغه كيف يصلح ذلك)
لهذا.. دعك من اللوم والعتاب وتحميل والداك مسؤولية ما أنت عليه الآن..
لا تكوني محلك سر لا تغيرين نفسك كالذين {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ}
لأنك قد بلغكﷺ قوله “تركتُ فيكم أَمْرَيْنِ لن تَضِلُّوا ما تَمَسَّكْتُمْ بهما : كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نبيِّهِ”
فبلغتك أخلاق القرآن.. وبلغتك سيرة النبي محمدﷺ..
فهل تكسرين (أنت وزوجك) دائرة الجهل والضلال..
وتزكين نفسك وتعدلين طريقة تربيتك لأبنائك؟

دورك الآن:
ما مدى تأثير سلوك وعادات والديكِ على طريقة تفكيرك وحياتك الآن؟
وهل تدركين.. مدى تأثير سلوكك وعاداتك على طريقة تفكير أولادك وحياتهم من بعدك؟
شاركينا..

رغم ان بناتي ليسوا معي انما مع ابيهم وانا في دولة اخرى عنهم…لكن انا وهم تاثرنا جدا عند الابتعاد عن بعضنا لدرجة اني احلم بهم وهم ايضا ….ادركت ان الرابطة… اقرئي المزيد »
كلام قمة في الحقيقة والواقع، سبحان الله أحاول كأم أن أحسن من طريقة تربيتي لأطفالي بكل الطرق، بما وجدته نافعا من تربية أهلي لي وبما أراه مناسبا لهم في هذا… اقرئي المزيد »