الجزء ١٨ : زوجي أوصلني للإلحاد
أذكر أن إحداهن تواصلت معي.. كانت قد وصلت إلى الإلحاد.. ولكن رحمة الله أدركتها بالنهاية!
والسبب؟ أنها ظنت أنها على خير.. وأنها من الطيّبات الصالحات.. فلما تزوجت رجلاً ظنت أنه محترم بنظرها..
اكتشفت أنه خبيث.. وأنه كان يستغل الدين -والعياذ بالله- وفهمه المغلوط له لتبرير استغلاله لها والإساءة إليها..
الجزء ١٧ : حاولت أصلح حياتي
قبل فترة نشرت مقطع فيديو أتحدث فيها عن كيفية استرجاع الزوجة لحقوقها المسلوبة من زوجها..
بالتخطيط وبالتدبير وبالتدريج..
فما كان من إحدى المتابعات أن شجبت بقوة كل ما قلته في المقطع..
واعتبرته مخرباً للبيوت لأنه يفتح جبهة حرب مع الزوج.. وأن هذا يشغل الزوجة بتوافه الأمور (بنص كلامها)..
الجزء ١٦: زوجي صالح لكن ما بيعرف يربي
أكثر ما يقلقني هو الجهل الأعمى للشباب والفتيات في اختيار الخاطب..
فمثلاً.. أجد أن جل تركيز الفتيات على أن يكون الشاب زوجاً مناسباً لأحلامها فقط..
ولا يخطر ببالها أبداً.. أن هذا الشخص سيكون أباً لأبنائها بعد عام من الزواج..
وأن عليها أن تحسن اختيار صفاته ليكون هذا الأب الصالح!
فتصدم أنه يسب ويضرب ويعنف، ويتضايق من إزعاجهم، ويهرب من البيت لأنه لا يريد قضاء وقت معهم، أو حتى تحمل أدنى مسؤولية لهم!
الجزء ١٥: سمعتو شو صار؟
كل امرأة تطبخ طبخة لبلد ما.. تحب أن تضيف فيها لمساتها الخاصة في طريقة طهيها لتتميز بها..
وكذلك كل قصة تسمعينها أو ترينها، فإنك بطبيعتك البشرية تحبين قبل أن تنقليها أن تضيفي عليها بهاراتك المشوقة من تفسيراتك المبنية على معتقداتك وأفكارك الشخصية
الجزء ١٤: الشيطان لعب براسي
وكذلك زين الشيطان لسيدنا آدم بأن دله على شجرة الخلد فوافق حاجته في أن يخلد هو وحواء في الجنة..
لكنه لم يجبره.. ولم يغصبه. هو وافق حاجته.. ثم ترك له نفسه تقع في المعصية!
الجزء ١٣ : فن صناعة النكد بين الزوجين
يقال: إذا خيرت بين أن تكون سعيداً أو أن تكون محقاً.. فاختر أن تكون سعيداً.
للأسف.. أغلبنا بالجدالات نريد أن نكون محقين.. ولا ندري أن أغلب هذه الجدالات تجعلنا نخسر أجزاء من أنفسنا.. ومن جمال علاقتنا مع الآخر!
الجزء ١٢ : ليش بصير معنا هيك يا رب؟
ولو انتصرت غزة خلال أسابيع.. بعد تفجير عدة عمارات.. واستشهاد بضع مئات.. لقلت الحمدلله.. ذهب السيئات عنا.. الدنيا لا تزال بخير.. ولنفضت يدك عن مقاطعة منتجات أعداء الإسلام.. ولعدت لحياتك الطبيعية مجدداً لتصوري قهوتك من ستاربكس وتشاركي وجباتك من ماكدونالدز ومشترياتك من لوريال وكريستيان ديور!
الجزء ١١: هل هناك زواج سعيد؟
هو أخذها لجمالها الفاتن..
وهي تزوجت به (شبه مجاناً) دون أي تكاليف اعتقاداً منها أنها هكذا تكون أكثر بركة!
النتيجة؟
طلقها بعد أسبوعين من الزفاف!
الجزء ١٠: مطلوب عقل للإيجار
الجزء ٩: لا تعقديها. ربك غفور رحيم
غالبيتنا اليوم نمشي على الأرض مطمئنين وتتصرف وكأننا تحمل صكوك غفران من السماء..
تعلمين أن الله غفور رحيم وانتهينا..
ولا تريدين أن تسمعي أن الله شديد العقاب.. أو أن بطشه شديد.. أو أن كيده متين.. أو أن عذابه أليم..
الجزء ٨: عندما تحدثتُ إلى شجرة
وانتظرتُ عاماً بعد عام لتزهر شجرة الزيزفون لدينا حتى أقطف أزهارها وأجففها.. لكنها ما أزهرت أبداً..
حتى مرت ربما ٤ أعوام.. وجئت بذكر الأمر لوالدتي على الهاتف.. فضحكت أمي وقالت: افعلي معها ما فعله أبوكِ مع ليمونتنا..
الجزء ٧: هي أحسن مني بإيش؟
ركزي في هذه القاعدة البسيطة في حياتنا الدنيا:
أنا فتنة لك.. وأنت فتنة لي. نقطة!
الفروقات الفردية بيننا هي الابتلاء والاختبار الحقيقي.. في ديننا..
الابتلاء.. لا يكون فقط في طاعتك لله.. واجتهادك بالعبادات.. وتركك المعاصي والشهوات..
إنما فيما ترينه حولك.. من توزيع متباين للأرزاق
الجزء ٦: زمن النرجسية.. والنسوية!
الجزء ٥ : قبل ما تخرب مالطا
ما صدمني هي الجملة التي قالتها لي: أنا أعرف أنني لو أطبخ له كما يريد.. سيشيلني على رأسه!
يعني المفتاح السحري بيدها.. لكنها ترفض استخدامه.. لأنه يتعارض مع الحشو المتكرر من النسويات والميديا والمسلسلات والإعلام!
الجزء ٤: يا شيخة.. المسامح كريم
إحدى مستشيراتي.. كانت تعاني الكثير من المشاكل مع زوجها..
وعندما جلستُ معها.. وقالت لي كلمة “لقد استفزني”.. طلبتُ منها بين قوسين.. توضيح مفهوم “الاستفزاز” لديها..
فكانت الصاعقة..
جزء ٣. ليطمئن قلبي..
عجباً لتجرؤ السائل النبي.. رغم رصيده من الجواب أصلاً..
وعجباً لتقبل المجيب الخالق.. وإشباع السائل بالجواب المطمئن!
حوار بسيط.. بين الخالق والمخلوق.. بين الإله والنبي..
لكنه يفوق ويتعدى حدود العقل!!