
هنا أضخ فيكِ هرمون الأنوثة استروجين،
والكثير من الأمل والتفاؤل في الحياة.
أستطيع تغيير تفكيرك 180 درجة ببضع مقالات،
فقط إن قررتِ تغيير نفسك
مرجعك الأول، زوجة وأماً وفتاة، لأسرار وفنون الأنوثة القيادية..
بباقة فريدة من مئات المقالات وآلاف الاستشارات والدورات المجانية والمدفوعة
تأخذك خطوة خطوة، نحو التفاؤل والإيجابية والتغيير 180 درجة
بأسلوب مرح لا يخلو من البساطة والعفوية
ابدئي رحلتك معنا:
أكثر من ١٨ دورة مجانية وحصرية تخاطب الزوجة، أو الأم ، أو الفتاة إليك دورات إستروجينات المجانية
مئات المقالات المتنوعة التي تخاطب واقعك وتلامس شغاف قلبك إليك أرشيف المقالات
آلاف الاستشارات المجانية المنشورة عبر منصات استروجينات
والعديد من مقاطع اليوتيوب التي تصحح مفاهيمك وتنقلك لنظرة أنثوية مختلفة
للمقبلة على الزواج وتحتار في الموافقة على الخاطب إليك دورة بوصلة الخطوبة
لفن الشخصيه الكاريزمية الجذابة الواثقة إليك دورة امرأة VIP
ولأنثى تتقن فنون التواصل والإقناع لتحصل على ما تريد إليك دورة أسرار القوة الناعمة
ولانثى مثيرة فاتنة تعف نفسها بالحلال ولا يستغني عنها زوجها إليك دورة مذكرات زوجة مثيرة
تابعيني هنا
دورة مجانية ومدفوعة
مقالة قيادية
مليون متابعة
مليون صفحة مشاهدة
آخر المقالات
الجزء ١٧ : حاولت أصلح حياتي
قبل فترة نشرت مقطع فيديو أتحدث فيها عن كيفية استرجاع الزوجة لحقوقها المسلوبة من زوجها..
بالتخطيط وبالتدبير وبالتدريج..
فما كان من إحدى المتابعات أن شجبت بقوة كل ما قلته في المقطع..
واعتبرته مخرباً للبيوت لأنه يفتح جبهة حرب مع الزوج.. وأن هذا يشغل الزوجة بتوافه الأمور (بنص كلامها)..
الجزء ١٦: زوجي صالح لكن ما بيعرف يربي
أكثر ما يقلقني هو الجهل الأعمى للشباب والفتيات في اختيار الخاطب..
فمثلاً.. أجد أن جل تركيز الفتيات على أن يكون الشاب زوجاً مناسباً لأحلامها فقط..
ولا يخطر ببالها أبداً.. أن هذا الشخص سيكون أباً لأبنائها بعد عام من الزواج..
وأن عليها أن تحسن اختيار صفاته ليكون هذا الأب الصالح!
فتصدم أنه يسب ويضرب ويعنف، ويتضايق من إزعاجهم، ويهرب من البيت لأنه لا يريد قضاء وقت معهم، أو حتى تحمل أدنى مسؤولية لهم!
الجزء ١٥: سمعتو شو صار؟
كل امرأة تطبخ طبخة لبلد ما.. تحب أن تضيف فيها لمساتها الخاصة في طريقة طهيها لتتميز بها..
وكذلك كل قصة تسمعينها أو ترينها، فإنك بطبيعتك البشرية تحبين قبل أن تنقليها أن تضيفي عليها بهاراتك المشوقة من تفسيراتك المبنية على معتقداتك وأفكارك الشخصية
الجزء ١٤: الشيطان لعب براسي
وكذلك زين الشيطان لسيدنا آدم بأن دله على شجرة الخلد فوافق حاجته في أن يخلد هو وحواء في الجنة..
لكنه لم يجبره.. ولم يغصبه. هو وافق حاجته.. ثم ترك له نفسه تقع في المعصية!
الجزء ١٣ : فن صناعة النكد بين الزوجين
يقال: إذا خيرت بين أن تكون سعيداً أو أن تكون محقاً.. فاختر أن تكون سعيداً.
للأسف.. أغلبنا بالجدالات نريد أن نكون محقين.. ولا ندري أن أغلب هذه الجدالات تجعلنا نخسر أجزاء من أنفسنا.. ومن جمال علاقتنا مع الآخر!

