
هنا أضخ فيكِ هرمون الأنوثة استروجين،
والكثير من الأمل والتفاؤل في الحياة.
أستطيع تغيير تفكيرك 180 درجة ببضع مقالات،
فقط إن قررتِ تغيير نفسك
مرجعك الأول، زوجة وأماً وفتاة، لأسرار وفنون الأنوثة القيادية..
بباقة فريدة من مئات المقالات وآلاف الاستشارات والدورات المجانية والمدفوعة
تأخذك خطوة خطوة، نحو التفاؤل والإيجابية والتغيير 180 درجة
بأسلوب مرح لا يخلو من البساطة والعفوية
ابدئي رحلتك معنا:
أكثر من ١٨ دورة مجانية وحصرية تخاطب الزوجة، أو الأم ، أو الفتاة إليك دورات إستروجينات المجانية
مئات المقالات المتنوعة التي تخاطب واقعك وتلامس شغاف قلبك إليك أرشيف المقالات
آلاف الاستشارات المجانية المنشورة عبر منصات استروجينات
والعديد من مقاطع اليوتيوب التي تصحح مفاهيمك وتنقلك لنظرة أنثوية مختلفة
للمقبلة على الزواج وتحتار في الموافقة على الخاطب إليك دورة بوصلة الخطوبة
لفن الشخصيه الكاريزمية الجذابة الواثقة إليك دورة امرأة VIP
ولأنثى تتقن فنون التواصل والإقناع لتحصل على ما تريد إليك دورة أسرار القوة الناعمة
ولانثى مثيرة فاتنة تعف نفسها بالحلال ولا يستغني عنها زوجها إليك دورة مذكرات زوجة مثيرة
تابعيني هنا
دورة مجانية ومدفوعة
مقالة قيادية
مليون متابعة
مليون صفحة مشاهدة
آخر المقالات
الجزء ٧: هي أحسن مني بإيش؟
ركزي في هذه القاعدة البسيطة في حياتنا الدنيا:
أنا فتنة لك.. وأنت فتنة لي. نقطة!
الفروقات الفردية بيننا هي الابتلاء والاختبار الحقيقي.. في ديننا..
الابتلاء.. لا يكون فقط في طاعتك لله.. واجتهادك بالعبادات.. وتركك المعاصي والشهوات..
إنما فيما ترينه حولك.. من توزيع متباين للأرزاق
الجزء ٦: زمن النرجسية.. والنسوية!
۞ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) (تفسير السعدي) في احدى المرات شجعتني احداهن لمتابعة حلقات مسلسل ما.. على أساس أنه يتحدث عن العلاقات الأسرية.. وأنا كوني لم أشاهد مسلسلاً منذ عشرة...الجزء ٥ : قبل ما تخرب مالطا
ما صدمني هي الجملة التي قالتها لي: أنا أعرف أنني لو أطبخ له كما يريد.. سيشيلني على رأسه!
يعني المفتاح السحري بيدها.. لكنها ترفض استخدامه.. لأنه يتعارض مع الحشو المتكرر من النسويات والميديا والمسلسلات والإعلام!
الجزء ٤: يا شيخة.. المسامح كريم
إحدى مستشيراتي.. كانت تعاني الكثير من المشاكل مع زوجها..
وعندما جلستُ معها.. وقالت لي كلمة “لقد استفزني”.. طلبتُ منها بين قوسين.. توضيح مفهوم “الاستفزاز” لديها..
فكانت الصاعقة..
جزء ٣. ليطمئن قلبي..
عجباً لتجرؤ السائل النبي.. رغم رصيده من الجواب أصلاً..
وعجباً لتقبل المجيب الخالق.. وإشباع السائل بالجواب المطمئن!
حوار بسيط.. بين الخالق والمخلوق.. بين الإله والنبي..
لكنه يفوق ويتعدى حدود العقل!!

