
وأطلت غزة.. من جديد..
النصر يلوح بالأفق.. بات وشيكاً أكثر من أي وقت مضى..
النصر آت.. نكاد نشتم رائحة غبار معركة التحرير..
ننتظر ساعة الصفر.. ولحظة الفتح الموعود..
كي نشد الرحال إلى بيت المقدس فاتحين ومهللين ومكبرين..
فرحة عارمة أن شرفنا الله بشهادة هذه اللحظات التاريخية.. التي تغير فيها كل شيء..
وأصبحنا قاب قوسين أو أدنى.. من لحظة حلمنا بها طويلاً.. أكثر من ٨٥ عاماً..
ولكن..
لا أريد أن أفسد عليكِ فرحتك.. وتفاؤلاتك.. ونشوتك.. وأحلامك..
نعم أطلت غزة من جديد..
بهذا النصر قريب.. وقد شدت إليه الرحال فعلاً..
لكنه يحتاج إلى مشمرين ومشمرات..
يحتاج منا أن ننضم إلى هذا الركب.. لا أن نبقى في مقاعد المتفرجين والمتفرجات..
قلبك يعتصر ألماً وأنتِ تشهدين بأم عينيكِ أبشع مذبحة وإبادة في التاريخ..
بث حي مباشر لايف.. كل يوم.. وكل ساعة.. وكل دقيقة..
آلاف الشهداء.. عشرات الألوف من الجرحى..
الجوعى.. العطشى.. المفقودين.. والأشلاء التي بلا هوية..
الثكالى.. الأيتام.. والأرامل.. النازحين.. والمهجّرين داخل وطنهم وأرضهم!!
لا أحد يساوم على هذه المشاهد المجرمة الظالمة..
التي حفر كل صوت فيها بصمة في دهاليز عقلك..
وتلظى فؤادك بنيران مشاهد الإجرام الذي لم ولن تنسيها عمرك بأكمله!
وفي كل لحظة تمر.. يدور ويطنّ ويضرب في أطناب نفسك هذا السؤال:
ماذا أستطيع أن أفعل.. ماذا يمكنني أن أغيّر؟
نعم..
ماذا نستطيع أن نفعل.. وسط هذا العجز الشديييييد وقلة الحيلة والخذلان!
العجز..
هل حقاً أنتِ عاجزة؟؟
هل نحن عاجزات؟؟
نعم أطلت غزة من جديد..
لتأخذ بيدي ويدك.. ونخرج ناراً من تحت الرماد..
نخرج وننتفض كما العنقاء من تحت ركام غزة..
تنفض عن رأسها وأجنحتها غبار اليأس والمذلة والخذلان..
وتنطلق ناراً يكتوي بها عدوّنا هذه المرة..
ناراً تصهر كل من تحلق فوقها..
ليخرج الذهب الخالص.. الذي لا تشوبه شائبة..
وتضبط بوصلتها نحو الوجهة الحقيقية.. المتجهة إلى بيت المقدس..
تعالي معي.. لنشد الرحال حقاً…
من رحم غزة العزة..
وألا ننتظر بالكواليس خلف من يحقق لنا النصر..
بل أن نكون.. جاهزات.. مستعدات.. مشمرات..
لنشارك في هذا النصر!
لمن دورة “عنقاء غزة”
- لكل امرأة.. أم.. فتاة.. زوجة.. موظفة.. أو صانعة أجيال.. بجميع أدوارها الحية..
- لكل من تتخبط وسط موج المشاهد في السوشيال ميديا عن مذبحة غزة.. وتغرق بالدموع كل يوم.. وتشعر بالعجز في كيفية نصرتهم..
- لكل من تحترق في داخلها وسط هذه الأحداث المتلاحقة.. لا تعرف من أين تبدأ.. ولكن تريد أن يكون لها دور في صناعة النصر والانضمام لجيل التمكين..
- وحتى.. لكل من بدأت تتخاذل وتغض الطرف وتستعيد نبض حياتها السابقة على استحياء.. بعدما اعتادت المشاهد وألِفت الأخبار ومقاطع الفيديو.. كونها عملت اللي عليها من شير ولايك للفيديو والقصص.. او ارسلت ما جادت بها نفسها من صدقات عبر الجمعيات الخيرية..
- لكل امرأة مسلمة.. عربية.. تريد أن تعيد ضبط إعدادات دينها وإسلامها وهويتها.. وتؤمن بقدسية مسرى نبيها محمد ﷺ.. وتصدق بوعد الله ورسوله في عودة بيت المقدس وأكناف بيت المقدس عزيزاً لأحضان المسلمين مرة أخرى.
محاور هذه الدورة
١. المحور الأول:
أصلحي قلبك: حطّمي أصنامك.. صححي مفاهيمك وعلاقتك بالله واليوم الآخر.. اعرفي دورك في الاستخلاف بالأرض.
٢. المحور الثاني:
أسرتك هي جيشك: صححي الهوية الإسلامية لأبنائك.. اقتدي بنبيك ﷺ وتعلمي من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم واتركي إرثاً حقيقياً من القيم لأهلك وأسرتك.
٣. المحور الثالث:
جهزي سفينة النجاة: وسّعي دائرة تأثيرك على مجتمعك.. وشجعيهم ليركبوا معك في نفس السفينة.. باتجاه نفس رسالتك وأهدافك.
موعد الدورة وطريقة طرحها
- الدورة من تقديمي لمدة ٩ أيام ابتداء من ٦ يناير وحتى ١٤ يناير ٢٠٢٤
- على تطبيق تيليقرام Telegram (قناة ومجموعة خاصة)
- ٣ محاور رئيسية تتضمن قراءة المقالات ومشاهدة الفيديو والتطبيقات العملية والنقاشات
- ٣ بثوث مباشرة أقدمها عبر يوتيوب (رابط خاص للمسجلات بالدورة فقط)
- بث مباشر أخير للرد على الأسئلة والاستفسارات مع المسجلات بالدورة
كيفية التسجيل بالدورة؟
فقط بانضمامك لقناة الدورة على تيليقرام عبر الرابط: https://t.me/gaza_phoenix
🔸🔸🔸
هيا سارعي والتحقي بهذا الركب المبارك قبل أن يغلق التسجيل..
قومي بدعوة من حولك ويهمك أمرهم وانشري الحب..
وساهمي في تصحيح البوصلة لأكبر عدد من النساء المسلمات..
حددي دورك واتركي بصمتك في هذه المرحلة التاريخية..
وكوني لبنة لهذا البناء فوق الركام..
وجناحاً في هذا الطائر..
عنقاء غزة


حسن محمد ابوبكر
ما شاء الله يبدو أنها دورة جميلة و مفيدة
g
انا
جزاك الله خير
إن شاء*
إنشاء الله معكم في هذا الركب